على اكبر دهخدا

1705

امثال و حكم ( فارسى )

و بفرمود تا صورت نوشروان عادل بوى نمودند ، روئى ديد چون ماه چهرهء تازه و انگشترى از ياقوت سرخ در انگشت داشت كه هرگز چشم مأمون مثل آن نديده بود ، بر آن نوشته « به مه نه مه به » . از راحة الصدور راوندى . ابن ابى ليلى فرا ابن سيرى گفت نه‌بينى اين ابو حنيفه ابن جولاهه بچه را كه هرچه ما بدان فتوى كنيم بر ما رد كند گفت ندانم جولاهه بچه است يا چيست اما دانم كه دنيا روى بوى آورده است و وى از دنيا ميگريزد و روى از ما بگردانيده است و ما آن را ميجوئيم . كيمياى سعادت و انا قول ما من بناء بالجص و الاجر ابهى من ايوان كسرى بالمدائن و لا بالحجارة احكم و ابهى من شاذروان تستر لانه بالصخر و اعمدة الحديد منصوبة بين الحجرين و ملاط الرصاص ، و صورة شبديز و نقره فى الجبل . الاعلاق النفيسة . قال بزرجمهر لرجل : ان اردت ان تبلغ احظى درجة الادب و اهلها فاصحب ملكا او وزيرا فانهما برغبتهما فى معرفة ايام الملوك و اخبارهم و الاداب و اهلها و قسمة الفلك و نجومه يبعثانك على طلب ذلك قال فما وسيلتى اليهما قال انتحال ذلك رسم الادراك و الطلب مادة الوجود و الاداب عند الهمة . كتاب البلدان لابن الفقيه الهمدانى . قال رسول اللّه اسعد الناس بالاسلام اهل فارس . كتاب البلدان ابن الفقيه . و روى عن وهب بن منبه . . . فى قول اللّه عز و جل ، يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم ، قال فارس . كتاب البلدان ابن الفقيه . و لما هدم ابن الزبير البيت قال اطلبوا من العرب من يبنيه فلم يجدوا فقال ابن الزبير استعينوا باهل فارس . كتاب البلدان ابن الفقيه . قال رسول اللّه صلعم ابعد الناس من الاسلام الروم و لو كان معلقا بالثريا لتناولته فارس يعنى الاسلام . كتاب البلدان ابن الفقيه . و قال عليه السلام ان للّه جندا فى اهل فارس اذا غضب على قوم انتقم بهم . و كان كسرى انوشروان اذا افرض يقدم الفارسى على رجلين من الديلم و على خمسة من الاتراك و على عشرة من الروم و على خمسة عشر من العرب و على ثلثين من اهل الهند لانهم كانوا اشجع الناس قلوبا و اعزهم نفوسا و اعظمهم ملكا و اشدهم بأسا و ارجحهم عقولا و احسنهم تدبيرا و اضحكهم وجوها و اصحهم جوابا و اطلقهم ألسنا . كتاب البلدان لابن الفقيه . و قال اردشير : « 1 » الارض اربعة اجزاء فجزؤ منها ارض الترك ما بين مغارب الهند الى مشارق

--> ( 1 ) ابن الفقيه اين گفته باردشير نسبت كند لكن ظاهرا اين فقره قسمتى از نامهء تنسر است . رجوع بصفحهء 1637 سطر 14 و بعد آن شود .